سَلَبْتِ الْقَلْبَ
كتبهاأحمد الرحال ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 18:52 م
سَكَنْتِ الروح قسراً بالسلاح ِ
سَلَبْتِ القَلْبَ مِنْ بَعْدِ اجْتِيَاح ِ
أَخَذْتِ العقل أسراً واعتقالا
جَعَلْتِ النفس ملآى بالجراح ِ
نَعَيْتُ اليوم روحي والزمانا
رَسَمْتِ الويل حولي يا نواحي
أَبَعْـــــدَ الهَجْرِ تأتيني بوجه
يُزيــــــلُ البدر إن مرت بساح ِ
وثغـــــر باســـــــــــم مثل الربيع
يزيـــد الحسن حسنا بانشراح ِ
يقودُ الوجهُ جيشَ الحسن زحفا
على المسكيــــن قلبي بالفلاح ِ
وذاك الثغر أعطى الحسن حسنا
ليقوى كي يسود على الملاح ِ
رأيــــت الشوق يبدو من حسانٍ
فمـــــا ألقت مقاومتي سلاحي
صَــــدَدْتُ الحسن مرات توالت
فما خارت قواي على جراحي
فكم مــــن مــــــرة أُدْعَى لعشق
لـــه صــــولاته في كل ســاح ِ
فمـــــــا لانت مقاومتي خنوعا
ولم ألجــــأ إلى ذل النــــــواح ِ
إلى أن صال في الميدان حسن
فذابت مــــــن جحافله رماحي
وألقـــــاني صـــــريعا لم يبال
ولم يأبــه لصوتي أو صياحي
عرفــــت الدمع والآهات ليلا
وزال الضوء من نور الصباح ِ
شكوت الضعف في قلبي وحيدا
وعزي صـــــار كالكلإ المباح ِ
ولكني أحـــس إذا أراهــــــــــا
بريـــح العطــــر يأتي بالرياح ِ
ألا يـــا طـَفـْلَــــةً حســناء جودي
على قلبي وروحي بالســماح ِ
إذا ضحكت تراقصــــــت البدور
ونظرتها كخــــمر في القــداح ِ
وإن قــــالت يغـــــــــرد كل طير
وإن ســــــــارت أماشيها براح ِ
لها خـــد إذا وُصِفَ استحالت
صخور الأرض في شكل الأقاحي
ووجــــــه ليس بدراً أو سواه
إذا ماقيس حســـــــــــنا كالملاح ِ
ففيه السِّحرُ يسكنه جميـــعا
وفيه الشِّــــــعْرُ من كل النواحي
أنـــا المأســـــور حقا يا ملاكي
غــــــــــدوي بائس مثل الرواح ِ
فلا تُشْـــــــــقِ المتيم وارحميه
وأعطيـــه المحبـــــــــة بارتياح ِ
وليني واتركي الخوف التعيس
ومدي كف حــــــــــــب بانشراح ِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديوان صرخة مكتومة | السمات:ديوان صرخة مكتومة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 2:57 م
من ليبيا ياتى الجديد
من ليبيا يا ْتى الجديد هي عبارة عن قول مأثور لرحالة روماني زار ليبيا في حقبة تاريخية سابقة حيث مر من المنطقة الوسطي واسترعى انتباهه أن الخراف تلد مرتين في العام وذلك لخصوبة ألا رض والزرع وهى أيضا عنوان لمقال صحفي نشر في صحافة المهجر لصحافي ليبي هو المرحوم شرف الدين ابوخطوة والذي سبق إن اتخذ هذا القول عنوان لمقالته التي رد بها على ثلة من الوصوليون حاولو النيل من ليبيا وشعبها بمجموعة من المقالات كانت عبارة عن حملة صحفية متماشية مع موقف سياسي سائد في ذلك الحين . وأنا مع وفائي واحترامي لهذا الصحفي يسعدني أن استعير العنوان نفسه ولنفس المهمة في الرد على تلك العصبة التي تبيع أقلامها بحسب ما تمليه علبها الاتجاهات السياسية والتي تحاول تهميش دور ليبيا وشعبها ..ورغما اننى لسة من دعات الشعوبية ولا القومية ولا حتى الإقليمية بل اعشق حتى الاثمول مبداء لا فرق بين عربي واعجمى إلا با لتقوى والعمل الصالح وأومن بتوحد الإنسان وأفكاره وحضارته المتوارثة بحيث لو سلطنا الضوء على النتاج العالمي من المردود الفكري بكل معطياته نجد إن معظم الشعوب والأمم لها إسهامها الابداعى بشكل أو بأخر ..ولكن هنا لدى سبب موضوعي ومنطقي وعلى وزن داويها بالتي كانت هي الداء ليس لي إلا أن اتخذ هذا الداء دواء لعلاج هذه الهجمة المكبوتة برموزها وإشاراتها المفهومة المبطنة بسؤ النية والمتمثلة في بعض المنشورات والادراجات التي تصدر وتنشر في وسائل إعلامية متعددة في بلادنا العربية بشكل عام والتي لن أجهد نفسي فى ذكرها بالاسم ولن أشير إلى أصحابها بأسمائهم وعناوينهم أيضا ولن اخضع فى ردى لاى موقف سياسي معين بل سأجتازه إلى شكل ليبيا الحضاري والتاريخي والثقافي الذي مهما عددت وسردت لن أعطيه حقة المعنوي فى الوصف والتحليل وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان نكرانة أو النيل منه فمن قولة هيرودوت المشهورة على مر العصور السابقة إلى اريوس الليبي صاحب مذهب الاريوسية والذي يعرفه كل المسيحيين فى حوض البحر الأبيض المتوسط إلى مرحلة سيشنق الليبي الامازيغى الذي أسس أحدى الأسر الحاكمة فى الحضارة الفرعونية إلى سبتيموس سيفيروس . والتي كلها أسماء لشخصيات لها وقعها التاريخي وبالتالي للذين لا يعرفون فهيا ولدت ونشأت وترعرعت فى ليبيا .فى هذا الوطن المعطاء وان وصلنا إلى مرحلة الفتح الاسلامى وكيف استقبل الإسلام بصدور رحبه دون سفك للدماء فهو دليل على وعى وثقافة هذا الشعب منذ الأزل ومدى تفهمه واستعداده لاحتضان الأفكار الجديدة الواعدة الداعمة لحرية الإنسان والتي كان الإسلام عنوان جديد لتلك الأفكار فاستقبلي بترحاب كبير وانتشري بالإقناع والتفهم الواعي وأصبحت ليبيا بعد ذلك جسر عبور لانتشار هذا الدين القيم فى كل أرجاء أفريقيا وهذا فضل لازال معضم أخوتنا فى أفريقيا يكنون له الاحترام والتقدير وان وصلنا إلى عصر الدويلات الإسلامية وما رافقها من تشتت وانقسامات طائفية ومذهبية من خوارج ومرتدين فلم يحدث فى ليبيا بحجم ما حدث فى بلدان أخرى وبانتقالنا إلى مرحلة الحكم العثماني الذي انتهى بالحضارة الإسلامية إلى عصور من الظلم والاضطهاد مهد لانقسام الجبهة الداخلية وبروز الكثير من الثورات الداخلية المقاومة لذلك التسلط كانت ثورة غومة المحمودى ملحمة كفاحية دخلت التاريخ إذا زدنا حقبة دولة القرماليين التي خاضت أول مواجهة عربية مع الإمبريالية العالمية وحادث اسر الفرقاطة فيلادلفيا خير شاهد على ذلك. أما مرحلة الاستعمار الفاشستي الذي سبقه تأسيس الجمهورية الطرابلسية التي ومن دون منازع تبقى أول جمهورية فى العصر العربي الحديث والتي كانت نتيجة لرفع تركيا يدها عن ليبيا بعد اتفاقيتها المغرضة مع الطليان وما رافق تلك المرحلة من كفاح شعبي مسلح يبقى أسطورة فى التاريخ الحربي بادئه المميز بما قدمه من تضحيات جسام ويبقى عمر المختار أعظم تضحية وأميرا للشهداء فى ذلك العصر دون منازع ولا يفوننا حقبة تأسيس أمارة برقة وبرلمانها الذي يعد هو الأخر أول برلمان عربي يتماشى مع الديمقراطية الليبرالية الحديثة وان انتهينا إلى حقبة الانتداب ثم الاستقلال وما صاحبها من تعددية سياسية وبرلمان ودستور صيغ بتوافق وطني ملموس وتحت غطاء الأمم المتحدة إلى فترة الثورة ومشروعها الاممى لمكافحة الاستعمار والإمبريالية ومساندة مشاريع التحرر العالمي ففي ذلك تاريخ مشهود بتضحياته الجسام والتي تجعل ليبيا مستمرة متواصلة بعطائها السياسي والنضالي المميز وبتوحد كلمة شعبها بكل معطياته الثقافية والاثينية فلم تشهد ليبيا اى صراع مذهبي أو طائفي بالمقارنة مع بلدان أخرى كانت مصدر لهذه الاسئات المقصودة . فليبيا بهذا العطاء المتجدد والزاخر بالتضحيات الجسام فى كل المراحل والحقب التاريخية وان عددنا العطاء الثقافي والعلمي نجد بصمة هذا الوطن ضاربة بجذورها فى المشهد الثقافي العربي والانسانى بشكل عام ومن ليبيا ظهرت العديد من الأسماء التي يصعب ذكرها وتعدادها فى مقالة صغيرة وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان أن يطمس هذا العطاء بخطة قلم ومقالة هنا وأدراج هناك وأنا أقول ذلك ليس من باب التحامل على احد أو البحث عن مجد زائل بل كل ذلك ياتى فى نطاق وفائي لهذا الوطن العزيز وطن ابائى واجدادى مهدى ومهد طفولتي والواجب على أن أدافع عنه بكل الوسائل والسبل كما هو واجب على أن أدافع وأساند كل قضية تمس اى حبة رمل وشرف وعرض وحرية كل عربي ومسلم وإنسان ضعيف وكل هذا ياتى نتاج متابعتي لبعض الادراجات الإعلامية فى كثير من وسائل أعلامنا وبأسف شديد انجر أخوة لنا فى هذا الوطن ويعيشون فى المهجر ويطلقون على أنفسهم اسم معارضة فى هذه الحملة ضد وطنهم فسخرو أقلامهم وأرائهم المستقلة لحقائب البترو دولار وأصبحت معارضتهم بدون معنى لان النقد والمعارضة بنيت على أسس وأخلاق تحدد مسار النقد بحيث يكون بناء وهادف وخلاق ويعطو لكل ذي حق حقة فى مستوى عالي من الإدراك والوعي والشفافية وان لا يهبطوا بآرائهم إلى مستوى مبتذل أخرها ملاحظتي لبعض المواقع الالكترونية التي نشرت نكات ثقيلة الضل ورسوم ساخرة وصلة إلى حد الصفاقة والانحدار الاخلاقى ومن يفعل ذلك هو أساسا ينال من نفسه وينزل من قدره ومصداقيته أمام المتابع والمتلقي وفى الحالتين سوى الاخوى من ليبيا أو من بعض الاخوى الاشفاء ومن صدرت عنهم هذه الاسائات هم بالتالي يسيئون لأنفسهم ولكرامتهم الشخصية باسائتهم لليبيا وشعبها وأنا بدوري أقول لكل هؤلاء اتقوا الله فى هذا الشعب . فليبيا تاريخ عظيم ونبراس يضئ فى طريق العطاء الانسانى بكل الأمكنة والأزمنة وعلى الجميع أن يسلم به كنموذج يجب الاحتذاء به وان يعاد له الاعتبار ولكثير من تضحياته الجسيمة التي قدمها ويقدمها ماديا ومعنويا فى سبيل الإسلام والعروبة والإنسان فى كل مكان وان غابت الحقائق أو غيبت من التناول إعلاميا فهو نتيجة لخلل وتقصير فى وسائلنا الإعلامية المحلية وكذلك بسبب طبع الليبيين المتميز بعفة يدهم وصفاء سريرتهم لأنهم لا يقدمون ما يقدمون رجاء للحوز على إطراء أو رد جميل أو تبجح اعلامى وسياسي فهم لا يطلبون إلا وجه ربهم الكريم . اتقوا الله أيها الإعلاميين يا حراس الرائ والرائ الأخر فى ليبيا وشعبها فالنواقض والإرهاصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليست حكرا على ليبيا فقط بل هي مرض عضال أصاب كل امتنا وكل تجربة لها نتاجها السلبي والايجابي وأزمتنا جميعا هي أزمة وعى وفكر وكل القيادات والنخب المسيرة لنا هي نتاج ذلك المستوى الفكري الذي نخضع له جميعا وان وضعنا مقارنة عادلة لكل سلبيات مجتمعاتنا بشكل عام فسنجد ليبيا أفضل من غيرها على مستويات عدة خصوصا بعض البلدان المصدر لهذه الاسئات لذلك أقول لكل هؤلاء من العيب نشر الغسيل الوسخ أمام العامة ولهذا يجب علينا جميعا الابتعاد عن الانجرار وراء هذه التصرفات الغير سوية التي تؤدى بنا إلى الانقسام الذي يغذيه الاستعمار بسياسته المعلنة والخفية لهذا اخوتى فى كل مكان تعالوا نوحد جهودنا فى قضايا أكثر عمقا واكبر قدرا .قضايا الوطن الكبير الذي يسلب وينهب ويدك بايادى الأعداء الذين يستبيحون أرضنا وخير مثال ما يحدث وحدث لإخوتنا فى فلسطين والعراق ولبنان والشيشان وأفغانستان وكل ديار العروبة والإسلام فهذه هي قضايانا المركزية والمصيرية بما فيها قضايا الإنسان وحريته ومعظلة التنمية فى بلداننا وتطورنا والانتقال من طور الدول النائمة إلى طور الدول المتحضرة والمتقدمة ووجب علينا أيضا لابتعاد عن لغة السياسة فهي لا توحد الأمم ولا تخضع إلى ائ مبداء اخلاقى بتلاعبها ودهائها ونحن بدورنا علينا بذل مساعينا للعمل من اجل الوصول إلى هدفنا المشترك الذي فشل فيه السياسيين وليس لنا إلا الجموع المغبونة التي لا حولي لها ولا قوة والتي لابد أن نبث فيها روح الحماس والثقة والوعي لترقى إلى مستوى من الإدراك لقضيتها وتهب لنصرة الحق أين ما كان وتعمل لتطوير نفسها ومواجهة مشروع الغرب الاستعماري الذي يستلبنا فكريا قبل كل شئ ويستهدف نسيجنا الاجتماعي لهذا يجب التوحد تحت راية الحق والعدل والمساواة التي تتماشى مع عقيدتنا تعالوا وابتعدوا عن التنابز بالألقاب فبئس الاسم الفسوق بعد الأيمان..
مع تحياتي وودي……………………….
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 10:22 ص
الأح الفاضل سعيد الجطلاوى
حاولت مشاركة فى حملة لايقاض ملايين الناس فجرا ولاكن لم استطيع ولكننى سوف احاول المشاركة عبر مدونة الأخ الفاضل صلاح
يارجال الليل جدوا *** رب صوت لا يرد
مايقوم الليل الا *** من له عزم وجد
————-
دقائق الليل غالية فلا ترخصوها بالغفلة
————
هم الرجال لا يلهيهم نوم عن الصلاة ولا اكذوبة الكسل
——
الراحة للرجال غفلة
شكرا وسلامى لكل من اراد الأصلاح فى هذا الزمان
اخوكم ابو العز
في 24, أيار, 2008 - 10:08 صباحاً ( ليبيا … نغماً في خاطري ) كتبها …
الأخ العزيز - أبو العز : نعم الفكرة فكرتكم .. و إنها و رب الكعبة لدعوة إلى البرو الخير و طلب النصر من رافع السماء بلا عمد ..خاصة في وقت السحر و صلاة الصبح. و لسوف أقوم من خلال مدونتي بعمل حملة تحمل أسمكم أخي أبا العز الليبي .
تقبل الله جهدكم و رفع الله مقداركم في عليين مع الأنبياء و الصديقين و الشهداءو الصالحين.
صلاح عبد العزيز
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 12:27 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html