ديوان صرخة مكتومة
كتبهاأحمد الرحال ، في 21 يناير 2008 الساعة: 22:18 م
أمن ذكــــــــراه يا قلبي عليل
ومـــن بينٍ أيــــا دمعي تسيلُ
على الهجران هل مرت شهور
أم ان اليـــوم في بعدٍ طويـــــلُ
مجموعتي الأولى
أحمد الرحال
الاهــــــــــداء
حب أمي التي ربتني وتحملت فراقي سنين من عمرها وعمري . . . حب أبي الذي قضى صابراً على بعدي متحملاً هموم غربته وغربتي . . . حب جدي وبلادي . . . حب ليبيا . . . حبي الكبير الذي يحوي كثيراً في طياته يجعلني أبحث عن طريقة أختزل فيها حجمه وسعته التي تطبق الآفاق، فلم أجد إلا حقيقة واحدة أمامي، هي عائلتي الصغيرة التي عاشت معي همومي وحياتي وغربتي ساعة بساعة ولحظة بلحظة . . . عائلتي التي تعيش غربة كبيرة كحجم وطني ومن على أرضه من أهل وأحباب وأصحاب، ومن تحت ثراه ممن فقدت منهم . . . عائلتي وأميرتها التي أختزل حب هؤلاء جميعاً فيها . . . رفيقة غربتي (فاطمة الجبو) . . . إليها أهدي هذا الديوان متوجاً بهذه القصيدة
الحب في قلبي لــــــه ألــــــــــوانُ
والوصف عنــــدي صاغــه فنــانُ
ألــــوان قلبي حسنها وجمـــــــالها
وصفات مــــن أحببتها أفنــــــــانُ
فهي التي في عرش قلبي تزدهي
فيقــــال عني عاشـــــق ولهـــــانُ
يا أم بيتي يــــا حنانـــــاً دافئــــاً
يــــا نسمة قــــد ســـــاقها الحنّانُ
يـــا نغمـــــــة يشدو بها ترنيمها
مـــا فاقها وزن ولا ألحــــــــــانُ
في النائبات تشد من أزري وفي
أعماقها مغـــــروسة أحـــــــزانُ
من فرحتي تنسى أسىً في قلبها
وتقـــــول إن قليبها فـــــــــرحانُ
كـــم ذا تعاني من جنوني ويلها
كــــم أشفقت مــــا مثلها إنسانُ
هـذي البلاغة في كتاب حبيبتي
تبـــــدو بيانـــــاً واضحاً يـــزدانُ
هي أم عاتكة التي أزهـــو بها1
وبذكـــــرها تجتاحني أشجــــــان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديوان صرخة مكتومة | السمات:ديوان صرخة مكتومة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 12:14 ص
الأخ الفاضل - محمد الرحال: تحية ليبية عطرة
: قد جربت الأمة العربية بعد سقوط الخلافة الإسلامية.. أن تنتصر ضد أعدائها… 1948 م. 1967م. و لما حدث بعض التنسيق بين ثلاث دول عربية فقط - عام 1973 م. و كانت صيحات الجنود ( الله أكبر ) كتب الله النصر على يهود..و لكن للأسف انحرف السادات عن هدف المعركة .. و قلب القضية فأصبحت سياسية..و أخذ يلعب في الساحة بمفرده..فتفرد به بنو صهيون… الآن - أخي العزيز - يجب أن نسخر أقلامنا و جهودنا و مشاعرنا و عروقنا و دماءنا من أجل إحداث الحراك الذي يتحتم على أمتنا القيام به.. الأنظمة السياسية اخي المسلم ( خاصة دول التصدي ) الأردن - مصر - سوريا - لبنان … شعوبها يتحتم عليهم في حقهم ( فرض عين ) أن يتجاوزا حكامهم.. هذه الأنظمة التي تحرس كيان ( بني صهيون ) لا خير يُرجى من ورائها… حدثني أخ سوري.. أن أباه قد أقسم له أنه في حرب عام 1967 م. كان أبوه من ضمن القوات السورية في القنيطرة.. و إذا بالإذاعة السورية تعلن أن الجولان قد سقط في أيدي العدو.. و ذلك قبل أن تحتل قوات العدو الجولان.. جاءت الأوامر بالإنسحاب الفوري.. و لم يكن هناك أي نوع من القتال… و النتيجة كانت صعود ( حافظ الأسد ) إلى سدة الحكم!!! كيف نجابه ( بني صهيون ) بخونة أمثال ( عبدالله الأردن )؟!!. أنا لست مع التثبيط.. أبداً. و لكن أن نبدأ بالتعويل على شعوبنا و نراهن عليها أكثر من أنظمتنا الأعرابية.. غير ( العربية ) هذا و للحديث بقية.
اللهم انصر دينك و كتابك.. اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب.. و هازم الأحزاب .. أهزم بني صهيون و من شايعهم.. و انصرنا عليهم نصراً مؤزراً كنصر ( بدر و القادسية و اليرموك و حطين و عين جالوت ). - أخوكم: صلاح عبد العزيز العمامي – كاتب ليبي - سويسرا