سَكَنْتِ الروح قسراً بالسلاح ِ
سَلَبْتِ القَلْبَ مِنْ بَعْدِ اجْتِيَاح ِ
أَخَذْتِ العقل أسراً واعتقالا
جَعَلْتِ النفس ملآى بالجراح ِ
نَعَيْتُ اليوم روحي والزمانا
رَسَمْتِ الويل حولي يا نواحي
أَبَعْـــــدَ الهَجْرِ تأتيني بوجه
يُزيــــــلُ البدر إن مرت بساح ِ
وثغـــــر باســـــــــــم مثل الربيع
يزيـــد الحسن حسنا بانشراح ِ
يقودُ الوجهُ جيشَ الحسن زحفا
على المسكيــــن قلبي بالفلاح ِ
وذاك الثغر أعطى الحسن حسنا
ليقوى كي يسود على الملاح ِ
رأيــــت الشوق يبدو من حسانٍ
فمـــــا ألقت مقاومتي سلاحي
صَــــدَدْتُ الحسن مرات توالت
فما خارت قواي على جراحي
فكم مــــن مــــــرة أُدْعَى لعشق
لـــه صــــولاته في كل ســاح ِ
فمـــــــا لانت مقاومتي خنوعا
ولم ألجــــأ إلى ذل النــــــواح ِ
إلى أن صال في الميدان حسن
فذابت مــــــن جحافله رماحي
وألقـــــاني صـــــريعا لم يبال
























